الثلاثاء، 29 أبريل 2014
الأحد، 20 أبريل 2014
مشاهدات الدكتور الطاهر مكي في أمريكا اللاتينية
وواصل قائلا : ” القتل سهل فى أمريكا اللاتينة رغم أن الإعدام ممنوع هناك ” ، و الإقطاعيون هناك إن تعارض أحد الأحزاب معهم لا يوقفوه بل يقوموا بتصفيته و قتل أعضاءه .
و برغم ذلك فكانت الديمقراطية لا حدود لها فى كولومبيا و أمريكا اللاتينية ، و الطبقة المثقفة هى من تحكم ، و لا يوجد أى رقابة على الإبداع ، و لا يوجد هناك ما يسمى توجيه من الدولة ، حتى على الإذاعة و التلفزيون ، مما أنتج لنا الكثير من مبدعى أمريكا اللاتينية .
و قال مكى أن أكثر ما يميز أمريكا اللاتينية هى ” الثقافة ” و هى هناك تغنيك عن الثروة و الأصل ، قائلا : عرفت حينها أن هذه البلاد سوف تتقدم ، لافتا أن فى العالم العربى لم يفز بجائزة نوبل سوى واحد هو نجيب محفوظ أما فى أمريكا اللاتينية ففاز أكثر من 12 كاتب .
و تابع الطاهر مكى أن البرازيل التى كانت تقتل الأطفال فى الشوارع بالرصاص لتنظف المدينة ، هى الآن بلد ديمقراطية و متقدمة اقتصاديا و كذلك الأرجنتين ، و فى كولومبيا حزبان يتناوبان على الفوز بالانتخابات الرئاسية ، مؤكدا أن الحرية هى ما تضمن لأمريكا اللاتينية الآن تقدمها .
لذا أيقن حينها مكى أن ما تحتاج إليه بلادنا هى ” الديمقراطية ” ، حرية لا حد لها وديمقراطية تتمثل فى شفافية الانتخابات و قبول ما تأتى به الصناديق ، و إلا سنتحول إلى عراقا آخر أو سوريا .
و أكد الطاهر مكى أن الفكرة لا تقاوم بالعنف بل بالكلمة ، لذا علينا أن نترك الأفكار تتصارع و فى النهاية الفكرة الأفضل و الأقوى هى من تنتصر ملتهمة الأفكار الضعيفة ، و أن لا خوف من الحرية المطلقة التى تحترم حرية الفرد و عدم الإضرار به .
المصدر: اضغط هنا للدخول
السبيل لإنقاذ مصر
خلال مؤتمر التواصل الثقافي مع إسبانيا ودول أمريكا اللاتينية، المنعقد صباح السبت 19/ 4 /2014م باتحاد كُتاب مصر بالزمالك، قال الدكتور الطاهر مكي في كلمة رائعة كالعادة منها:
إن السبيل لإنقاذ مصر يتمثل في تحقيق الحرية، والتعايش، وفن قبول الآخر، مشددا على ضرورة قبول أي رئيس يتم انتخابه وإلا سنتحول إلى عراق أو سوريا أخرى.وأضاف مكي، أن أمريكا اللاتينية تشمل حزبين، أحدهما حزب ليبرالي وآخر محافظ، وكل حزب منهما يحكم لمدة 4 سنوات يحتكمان فيها للشعب، والذي يختاره الشعب يتم الانتصار له، مطالبا بضرورة أن تكون لدينا هذه الثقافة حتى نستطيع أن نعبر ببلدنا إلى بر الأمان.
وقال الدكتور الطاهر مكي: إن الفكرة لا تُقتل أبدًا، ولا تقاوم إلا بالكلمة، حيث أن الفكرة القوية تلتهم مثيلتها الضعيفة، كما أن الحرية المطلقة خطأ، ما عدا الحرية في التعبير فهي ليس لها سقف أو حدود ونقولها ولا نخشى فيها أحد.
وأضاف مكي قائلا:، "حتى الآن يعد وجود كتاب "رجوع الشيخ إلى صباه" في البيوت جريمة، لأنه كتاب "جنسي" أما في المغرب فالأمر مختلف فكل الكتب متاحة وفي الأحياء الشعبية وهذه أزمتنا".
مضيفا: "أمريكا اللاتينية وهي دول متخلفة عنا كثيرًا بها عشرة أشخاص حصلوا على جائزة نوبل لأن عندهم حرية كلمة". أمريكا اللاتينية كانت أسوأ من وضعنا بكثير، كانتشار الفساد المالي والإداري وجرائم القتل والنهب والسلب.
وذكر "الدكتور مكي" كثيرًا أن بلاد أمريكا اللاتينية من أكثر البلاد ديمقراطية، ويؤمنون بالحرية الفرنسية، ويقدسونها، ما أدى إلى وجود عدد كبير من الشعراء والأدباء، وذلك لعدم وجود قيود عليهم، فكل منهم يستطيع أن يقول ما يؤمن به.وأضاف أن: الدول اللاتينية تحترم الثقافة كثيرًا، فمعظم السفراء يكونون من المثقفين والأدباء، فالثقافة عندهم أهم من الثروة، فدولة البرازيل التي كانت تقتل الأطفال الفقراء بتنظيف المدينة، هي الآن بلد ديمقراطي من الدولة الأولى.
المصدر: http://wadymasr.com/2014/04/19/795813.html
إن السبيل لإنقاذ مصر يتمثل في تحقيق الحرية، والتعايش، وفن قبول الآخر، مشددا على ضرورة قبول أي رئيس يتم انتخابه وإلا سنتحول إلى عراق أو سوريا أخرى.وأضاف مكي، أن أمريكا اللاتينية تشمل حزبين، أحدهما حزب ليبرالي وآخر محافظ، وكل حزب منهما يحكم لمدة 4 سنوات يحتكمان فيها للشعب، والذي يختاره الشعب يتم الانتصار له، مطالبا بضرورة أن تكون لدينا هذه الثقافة حتى نستطيع أن نعبر ببلدنا إلى بر الأمان.
وقال الدكتور الطاهر مكي: إن الفكرة لا تُقتل أبدًا، ولا تقاوم إلا بالكلمة، حيث أن الفكرة القوية تلتهم مثيلتها الضعيفة، كما أن الحرية المطلقة خطأ، ما عدا الحرية في التعبير فهي ليس لها سقف أو حدود ونقولها ولا نخشى فيها أحد.
وأضاف مكي قائلا:، "حتى الآن يعد وجود كتاب "رجوع الشيخ إلى صباه" في البيوت جريمة، لأنه كتاب "جنسي" أما في المغرب فالأمر مختلف فكل الكتب متاحة وفي الأحياء الشعبية وهذه أزمتنا".
مضيفا: "أمريكا اللاتينية وهي دول متخلفة عنا كثيرًا بها عشرة أشخاص حصلوا على جائزة نوبل لأن عندهم حرية كلمة". أمريكا اللاتينية كانت أسوأ من وضعنا بكثير، كانتشار الفساد المالي والإداري وجرائم القتل والنهب والسلب.
وذكر "الدكتور مكي" كثيرًا أن بلاد أمريكا اللاتينية من أكثر البلاد ديمقراطية، ويؤمنون بالحرية الفرنسية، ويقدسونها، ما أدى إلى وجود عدد كبير من الشعراء والأدباء، وذلك لعدم وجود قيود عليهم، فكل منهم يستطيع أن يقول ما يؤمن به.وأضاف أن: الدول اللاتينية تحترم الثقافة كثيرًا، فمعظم السفراء يكونون من المثقفين والأدباء، فالثقافة عندهم أهم من الثروة، فدولة البرازيل التي كانت تقتل الأطفال الفقراء بتنظيف المدينة، هي الآن بلد ديمقراطي من الدولة الأولى.
المصدر: http://wadymasr.com/2014/04/19/795813.html
http://www.albawabhnews.com/527727
http://www.albawabhnews.com/527945
السبت، 29 مارس 2014
الأربعاء، 5 مارس 2014
العلاّمة الطاهر مكي لـ “رأي اليوم”: خصوم الثورة أقوياء ومتفائل بالربيع العربي ولكن الثمن قد يكون غاليا ..وهذه أسباب قرار إسبانيا بعودة اليهود>
أجرى
الحوار في القاهرة – محمود القيعي:
رابط المصدر: http://www.raialyoum.com/?p=59122
في
زمن الصغار يقف العلاّمة د. الطاهر أحمد مكي شامخا بعلمه وعمله وإنسانيته التي
عرفها كل من اقترب منه باحثا أو طالبا أو إعلاميا.
له من اسمه أوفى نصيب، فهو طاهر اليد والوجه واللسان.
في
السطور التالية حوار معه، وهو – لمن لا يعرف – العالم والمترجم والأستاذ الأكاديمي
المرموق والأديب الذي عاش في إسبانيا سنين عددا، نفيء فيه إلى ركن ركين في
العلم والأدب والإنسانية:
عشت
في إسبانيا سنين عددا، كيف ترى القانون الإسباني الأخير الذي يتيح
لليهود العودة إلى إسبانيا بعد قرون من طردهم منها؟
من
معجزات فرانكو أنه كان يرى أن سوءات العالم ثلاث: الصهيونية، والشيوعية،
والماسونية.
وكان
يعتقد أن الصهيونية هي التي صنعت الشيوعية وصنعت الماسونية، لتصل إلى أهدافها،
وتحقق مرادها.
وأضاف
د. مكي: برغم كل الهجوم الأوروبي عليه، ورغم حملات حصاره، فإنه لم يسمح لهذه
المؤسسات الثلاث أن يكون لها نفوذ في إسبانيا.
لأنه
كان يرى أن الصهيونية دعوة مخربة، وهي التي غذّت العالم بكل الأفكار
التخريبية.
وقال
د. مكي إن اليهود لهم طريقتهم في التسرب إلى الشعوب، وعندما علموا أن
الإسبان يهتمون بثقافتهم، ويعتزون بها إلى أقصى مدى، أرادوا أن يتقربوا من
الإسبان، فعيّنوا سفيرهم في البرتغال المشهود له بالثقافة سفيرا لهم في إسبانيا،
ودخل قلوب الإسبان ليس بوصفه سفيرا، ولكن بوصفه مثقفا، فاستطاع أن يجمع الإسبان
حوله.
وتابع:
استطاع السفير الاسرائيلي أن يحصل على موافقة رئيس الأكاديمية الإسبانية
بزيارة الأسر اليهودية في إسرائيل التي كانت تتكلم الإسبانية القديمة
وطردت.
وأضاف
العلاّمة مكي:
بعد
أن عاد رئيس الأكاديمية الإسبانية إلى وطنه إسبانيا كانت أول كلمة يقولها “إن من
الغباء ألاّ تعترف إسبانيا بإسرائيل وهي مركز من مراكز نشر الثقافة
الإسبانية في الشرق الأوسط”.
وأردف:
هذه
هي طريقة الصهيونية أنهم لا يقنعون بالعلاقات الجامدة، بل يريدون أن يقوّا
علاقاتهم، ويقوّا مراكزهم.
خصوصا
أن الذي أزعجهم أن إسبانيا شهدت في الفترة الأخيرة حركة تعاطف مع الثقافة
الإسلامية والعربية.
وأشار
د. مكي إلى أن من الأسباب التي أثارت حفيظة اليهود ظهور حركة في إسبانيا تدعو
للاهتمام بالتراث الإسلامي، بدأت في أوائل القرن الماضي، وبدأت بشكل
سهل، واستطاعت الحركة أن تنصف قليلا الحضارة العربية.
وعلى
إثرها صار الإسبان يدرسون الفترة العربية على أنها ليست استعمارا، و بدأوا
يدرسون “الحكم الثاني” كرجل عظيم، و”عبد الرحمن الناصر” كأعظم خليفة، ومسجد قرطبة
كأعظم مساجد العالم.
وبدأت
هذه الحركة تنتشر وتتأصل، وظهرت جمعيات إسلامية في غرناطة، وبدأت مؤلفات سيد قطب
تترجم إلى الإسبانية.
وتابع
العلاّمة د. مكي :
كل
هذا أزعج اليهود وهم لا ينتظرون حتى تفاجئهم الأحداث، فبدأوا من خلال
الكنيسة لتحقيق ما يريدون، مستغلين أن إسبانيا توجد بها حرية للدخول
والخروج في ظل القانون الإسباني.
اليهود
يتحركون والعرب نائمون
وانتقد
أستاذ الأدب الأندلسي الشهير ركون العرب وكسلهم تجاه ما يحاك ضدهم من اليهود الذي
لا يكادون يهمدون في سبيل توطيد مصالحهم ونفوذهم في العالم كله، برغم أن النصارى
في إسبانيا يكرهون اليهود أكثر مما يكرهون المسلمين.
أين
المؤسسات الثقافية العربية؟
وعن
دور المؤسسات العربية في إسبانيا قال د. مكي:
في
ذلك الوقت كان لمصر معهد تنفق عليه،كان يرأسه رجل لا يؤمن إلاّ بنفسه،حتى إن
إسبانيا شكت من أنه جمّد العلاقات الثقافية بين مصر وإسبانيا، وحال بين التواصل
الثقافي بين إسبانيا ومصر .
أين
المترجمون؟
ونعى
د. الطاهر عدم وجود مترجمين عرب يوثّقون للوجود الإسلامي في الأندلس، منتقدا عدم
وجود مؤسسات ثقافية يعوّل عليها للتعريف بالتاريخ الأندلسي، وعدم وجود وثائق،
داعيا إلى الاهتمام بالتجمعات التى تعنى بالثقافة العربية. والدفاع عنها.
أزمة
مصر في مثقفيها
وعن
أزمة الثقافة في مصر، قال د. الطاهر إن أزمة مصر في مثقفيها، وأزمة مثقفيها أن
ثلاثة أرباعهم جاءوا من القري حفاة، وبعد أن فتح الله عليهم وذاقوا طعم الترف،
فأمسكوا بالترف، نسوا كل المبادئ التي كانوا يؤمنون بها، ويدعون إليها.
وضرب
د. الطاهر مثلا على هؤلاء المثقفين برفعت السعيد، مشيرا إلى أن يوسف والي وزير
الزراعة الأشهر أعطى للسعيد “اليساري” 20 فدانا وزرعها له بالفاكهة، ثم بعد
ذلك باعها بنصف مليون جنيه.
وتابع:
ما
زلت مؤمنا أن من يتولون مسؤولية الثقافة هم كارثة هذا الوطن، مشيرا إلى ظاهرة عبده
مشتاق انتشرت انتشارا كبيرا في أوساط المثقفين، لذلك فهو يحس بشيء من الأمل
عندما أقرأ أن فلانا اعتذر عن عدم قبول أحد المناصب.
وانتقد
الدكتور مكي أن غالبية المثقفين جاهزون ومستعدون في سبيل الوصول لغايتهم أن
يرضوا بكل شيء، ويوافقواعلى كل شيء، ويدوسوا على كل شيء.
وعن
تقييمه لحركة نشر الثقافة في مصر
قال
د. الطاهر :المسؤول عن هذا التراجع الذي تشهده حركة النشر الهيئات المدنية
التي أهملتها الدولة فتلاشت، وضرب مثلا بدار المعارف التي تركها سيد أبو
النجا في السنة التي أنشئت فيها مجلة أكتوبر، وتركها وكان بها نحو 7 ملايين جنيه
استرليني كأرصدة.
وجاء
السادات لينشئ مجلة “أكتوبر” بناء على اقتراح اللبناني سليم اللوزي، فقال له سيد
أبو النجا هذه دار لنشر الثقافة المربحة.
وتابع
د. مكي:
لم
يجد أبو النجا إلاّ الاستقالة، وجاءوا بأنيس منصور الذي قال للسادات
لا يصح أن يرأس مجلة مصرية شخص لبناني، فعيّن السادات أنيس منصور رئيسا لأكتوبر.
مجلة
أكتوبر تنشر أخبار إسرائيل
وقال
د. الطاهر: مجلة أكتوبر جعلها أنيس منصور مجلة إسرائيلية تنشر أخبار
إسرائيل،فتراجعت دار المعارف وانهارت، وتوقفت كل السلاسل الناجحة:
تراث
الاسلام، ذخائر العرب، المكتبة الأدبية وغيرها.
فساد
منظومة النشر
وهاجم
العلاّمة مكي المؤسسات الثقافية الأخرى التابعة لوزارة الثقافة، التي لا تنشر إلا
للصحافيين رهبة منهم، وسعيا لكسب رضاهم.
فكانت
النتيجة أن انهارت الهيئات الثقافية الحكومية، وبدا أنها غير جادة في
نشر الثقافة.
وأصبحت
تطبع الأعمال الكاملة لمؤلفين لا تقرأ كتبهم.
وتابع:
توجد
عندي وثائق بين مقاطعة كاتالونيا الاسبانية والدول العربية والاسلامية في
القرن الرابع عشر، ولا أجد من ينشرها.
ماذا
خسر العالم بانحطاط المسلمين؟
وردا
على سؤال عما خسره العالم من انحطاط المسلمين؟
أجاب
د. مكي أن العالم خسر التعادل بين الخير والشر.
مشيرا
إلى الحضارة الاسلامية تحقق توازن الإنسان الروحي والمادي.
أما
الحضارة الغربية الآن فبرغم أنها تشهد تقدما علميا مذهلا، فإنها تنحدر
انحدارا خلقيا لا حد له، حتى إنهم باتوا يعتبرون المثلية شيئا عاديا وحقا من حقوق
الإنسان
شذوذ
الحضارة الغربية
وانتقد
د. الطاهر الحضارة الغربية التي تشهد شذوذا غير مألوف الآن ويتمثل في
الاعتداء على الأطفال جنسيا.
مضيفا
أن غياب الحضارة الاسلامية جعل هذا التناقض يحدث، وهذا التناقض سيؤدي لانهزام
الخير، وانهزام الاستقامة، وانتصار الشر في أوروبا.
وأكد
د. مكي أن العلم لا يكفي وحده لبناء الحضارة، ولابد أن يستند إلى أساس روحي يعصم
الإنسان من الوقوع في الشر.
تسامح
الإسلام
وأشاد
الدكتور الطاهر بالحضارة الاسلامية التي أعطت التسامح للبشرية، مشيرا إلى أن أحد
الخلفاء في الأندلس “عبد الرحمن الثاني أو الحكم الأول” كان يعطي الموظفين في
الدولة إجازة يوم الجمعة، فشكا إليه الموظفون في القصر أنهم يحرمون من
الذهاب للقداس يوم الأحد، ويريدون أن تكون الإجازة يوم الأحد، فأصدر قرار باعتبار
إجازتهم يوم الأحد، وظلت إجازتهم يوم الأحد في الأندلس 200 سنة.
وردا
على سؤال: كيف ترى تعثر ثورات الربيع العربي؟ أجاب د. الطاهر:
برغم
أن خصوم الثورات العربية كثر وأقوياء، وعندهم خبرة في إفساد الثورات
الطيبة،وبرغم كل المتاعب والبلاء، فإنني متفائل، ولكن الثمن قد يكون غاليا.
الجمعة، 7 فبراير 2014
قضايا فكرية..الحسبة حدودها وأبعادها.
أجرى المواجهة :محمود القيعي. الأهرام 6 / 2 / 2014م
مصدر اللقاء: http://www.ahram.org.eg/NewsQ/258291.aspx
«قضايا فكرية» آثرت أن تبدأ أولى صفحاتها، بفتح أوراق هذا الملف الشائك.. نثير هنا التساؤلات.. نطرح المخاوف والاعتراضات.. ونستعرض آراء الخبراء والفقهاء والمبدعين فى هذه القضية القديمة الجديدة : قضية «الحسبة».
ونحن على أعتاب حقبة مهمة حاسمة فى حياة الوطن نتساءل ما حدود قضايا الحسبة والرقابة وتأثيرها على الإبداع والفكر، بل وعلى جوانب حياتنا كافة، السياسية والفكرية والاجتماعية على السواء؟
هل يجوز إطلاق قضايا الحسبة هكذا دون قيد أو شرط علما بأنه لا يوجد ما يسمى بقانون الحسبة، حيث تم إلغاؤه عام 1955؟ وإذا كان المحتسب الذى لعب قديما دورا مهما فى حياة الدولة الإسلامية قد غاب بتطور آليات وقوانين الدولة المدنية الحديثة فلماذا بقيت الحسبة ؟. ألا تتعارض «الحسبة» مع مناخ الحرية والديمقراطية التى نادت بها ثورة 25 يناير و30 يونيو؟..
حول هذه القضية أجرينا مواجهة مباشرة بين رأيين متعارضين، واستعرضنا فى تحقيق صحفى آراء نخبة من المفكرين والمبدعين ورجال القانون ، وتعرفنا أيضا على الأصل التاريخى لقضية الحسبة ، فى محاولة منا لتفنيد هذه المسألة الشائكة التى عادت تطل مرة أخرى على حياتنا.
الطاهر مكي:يتطاولون ليشتهروا والأفضل إهمالهم.
أعاد حكم قضائى صدر أخيرا بحبس الكاتب كرم صابر 5 سنوات بسبب مجموعته القصصية «أين الله» إلى الأذهان قضايا حرية الفكر والإبداع من جانب، وقضايا الحسبة والرقابة من جانب آخر.
«أين الله» التى اعتبرت حسب تقرير الأزهر - ازدراء للدين أعادت فتح أبواب الجدل حول نظام الحسبة والرقابة فى الإسلام.
فى السطور التالية نستطلع آراء أستاذين جامعيين وقامتين أدبيتين حول نظام الحسبة وحرية الفكر، أحدهما الدكتور الطاهرأحمد مكى أستاذ الأدب العربى بجامعة القاهرة، والآخر الشاعر المعروف حسن طلب أستاذ الفلسفة بجامعة حلوان.
- تثار بين الحين والآخرقضايا فكرية يراها البعض تطاولا على الدين،ويراها آخرون حرية فكر، كيف ترى الأمر؟
- الدين أعظم من أى تطاول ومن أى صغار، ولو صمت المسلمون على تطاول رسام الكاريكاتير المسيء للنبى محمد صلوات الله عليه، ومروا بالأمر كأنه لم يحدث،لمات هذا الشخص من دون أن يسمع به أحد،ولما تكرر الأمر. المستشرقون الذين تحاملوا- غفلة أو جهلا- على الرسول صلوات الله عليه ، صار كل ما كتبوه نسيا منسيا ، ولم يعد يهتم به أحد.
وأضاف د. مكى: هؤلاء يتطاولون ليشتهروا،وأنا أعرف معرفة شخصية أحد هؤلاء تطاول على الله وعلى الدين ولحسن الحظ لم يسمع به الأزهر، فكتب بنفسه شكوى باسم غيره - لمجمع البحوث الاسلامية ، يتهم عمله بالتطاول على الدين ، ومن تلقى الشكوى أدرك اللعبة ، فلم يسأل عنه. ولم ينشر، ومات الشاعر ، ولم يسمع به أحد، ومات شعره .
وتابع د. الطاهر:أتمنى على الأزهر ألا يعير هؤلاء أى اهتمام على الإطلاق ، مؤكدا أن الإبداع يحتاج إلى حرية مطلقة، ولكن هل ستعطينا الحرية المطلقة الروعة والخلود؟! .. الابداع جمال ، والتطاول ليس جمالا.
وتابع مكى: من رأيى أن الدين أكبر من كل تافه، ويجب ألا نعيرهم أهمية تذكر. ما يعار أهمية ليس الإبداع، وإنما الفكر، إذا تناول إنسان قضية فكرية، وكان بها جنوح فى الفكر، فيجب الردّ فكريا، كما حدث بين العقاد ومصطفى صادق الرافعى حول إعجاز القرآن «تحت راية القرآن».
وردا على سؤال عن أين هى السلطة الأدبية التى تقيّم الأدب بموضوعية؟
أجاب د. الطاهر: كل المقاييس تدهورت، وبالتالى كل الحكماء الذين نحتكم اليهم اختفوا من الساحة ، وبقى القارئ وحده هو صاحب السلطة الأدبية، ولكن أى قارئ؟ إنه القارئ المثقف.
الحسبة وظيفة مدنية يحددها الحاكم
وعن نظام الحسبة قال د. الطاهر: وظيفة المحتسب اخترعتها الدولة لتنظيم العمل، وأشهر الكتب فيها كتاب «نهاية الرتبة فى طلب الحسبة» لعبد الرحمن الشيرازى، وكان معاصرا لصلاح الدين الأيوبى، ولعله وضع الكتاب بناء على طلبه لمساعدة الحكومة فى مراقبة أرباب الحرف والصنايع. وظل كتابه هو المطبق فى مصر منذ عصر صلاح الدين إلى نهاية عصر محمد علي. وهو من أفضل كتب الحسبة تنظيما ، فقد أعده صاحبه لتطبيق أحكامه والرجوع إليه. حيث قسّمه 40 بابا، جمع فى كل باب القضايا المتشابهة:
الباب الأول فيما يجب على المحتسب معرفته من شروط الحسبة ومستحباتها، وأن يكون «فقيها عارفا بأحكام الشريعة ، ليعرف ما يأمر به، وينهى عنه» الباب الثانى خاص بالأسواق والطرقات .الباب الثالث خاص بالأوزان بالقناطير والأرطال والمثاقيل والدراهم .الرابع: فى الموازين والمكاييل، ثم يمضى بعد ذلك : باب للخبازين والدقاقين والفرانين وصناع الزلابية والجزارين والشوائين... إلخ. الباب الأربعون ويشتمل على أمور خاصة بالحسبة نفسها.
وهل كانت الحسبة تطال الأفكار؟
- سلطة المحتسب لم تكن تتدخل فى الفكر والإبداع أبدا، ولا ترد عن هذا كلمة واحدة فى كتاب الشيرازى.
واختتم الدكتور الطاهر حديثه مؤكدا أن الإبداع الهائل الذى أنجزه الإسلام على امتداد قرون عديدة فى مجال الفكر وفى كل الأنواع الأدبية شاهد على أن التضييق على حرية الفكر لم يكن من مبادئ الإسلام على الإطلاق، وأن الإسلام لم يعرف نظام«الإنديكس» ( تحريم كتب معينة على المسيحيين تصدر سنويا) ، مشيرا إلى أن كل فكر مباح للمسلم أن يقرأه ويقول رأيه فيه، ومن هنا عرف الإسلام مختلف المذاهب والأفكار والحريات ولم يضيّق على معتنقيه أى لون من ألوان الفكر.
....
الخميس، 6 فبراير 2014
الخميس، 9 يناير 2014
الجمعة، 20 ديسمبر 2013
العلّامة د. الطاهر مكي لـ “رأي اليوم”: احتقارنا للعربية يتمكّن ويتسع والمؤامرة عليها جزء من الكيد للإسلام.
“رأي اليوم” – محمود القيعي:
قال العلّامة د. الطاهر أحمد مكي الأستاذ بكلية دار العلوم والناقد والمترجم المشهور إن اللغة العربية تعاني الآن ما تعانيه مصر نفسها من تدهور وتراجع.
وأضاف في تصريح خاص لـ”رأي اليوم” بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية( 18 ديسمبر) أن احتقاراللغة العربية يتمكّن في مجتمعاتنا العربية، وتفقد اللغة العربية كل يوم أرضا جديدة، بسبب التوسع في استخدام اللغات الأجنبية في الإعلانات ، والعامية على ألسنة الناس.
وقال د. الطاهر: للأسف الشديد لا أحد يخطو خطوات جادة توقف هذا التدهور الحادث، وإذا استمر الوضع الحالي ، فإنني أخشى أن يأتي يوم ليس ببعيد نجد أنفسنا نتحدث لغة لا صلة لها بالعربية .
وردا على سؤال من “رأي اليوم” عن المسئول عن ذلك التراجع أهو الكسل العقلي أم إنها المؤامرة التي تحاك ؟ قال د. مكي: إن النيل من اللغة العربية بكل تأكيد له علاقة بالنيل من الإسلام نفسه، لأنه عندما درس الفاتيكان منذ ربع قرن عن أسباب انتشار الاسلام في افريقيا، وتحديدا في نيجريا ، تبين أن المسلمين الذين يتحدثون العربية بوعي وطلاقة ويحفظون القرآن ، يصعب تنصيرهم، وأن الذين تحولوا من دراسة العربية إلى لغة الهوسا، وترجم لهم القرآن بلغة غير العربية ، سهل تنصيرهم وإبعادهم عن الاسلام.
لذلك- والكلام للدكتور الطاهر- اتجهت الجهود إلى محاربة اللغة العربية والمؤامرة عليها، وبعد أن كانت منتشرة بشكل واسع وفي جميع المصالح الحكومية على امتداد القرن الـ 19 كله، لم تعد تتحدث الآن إلا في المدارس الدينية وفي مراكز تحفيظ القرآن.
السبت، 14 ديسمبر 2013
الخميس، 10 أكتوبر 2013
د. الطاهر مكى: لا يوجد لدينا إبداع أدبى.. والنقد تحوَّل إلى مجاملات.
نشرت الأستاذة سماح عبد السلام في الحوار المتمدن على شبكة الانترنت هذا الحوار مع العلامة الدكتور/ الطاهر أحمد مكي.
نص الحوار:
نص الحوار:
الطاهر مكى شيخ النقاد حاليا فى مصر والعالم العربى، يمتلك العديد من الآراء ووجهات النظر فى الساحتين الأدبية والسياسية، استمدها من خلال تجربة حياتية تقترب من التسعين عاما، فى حواره مع «التحرير» صب جام غضبه على الثقافة والمثقفين الذين يرى أن معظمهم تحول عن دوره الحقيقى فى الدفاع عن الحرية والديمقراطية إلى البحث عن جاه أو منصب، مطالبا بإلغاء وزارة الثقافة والقيام بثورة أدبية تفرز جيلا جديدا.
■ ما رؤيتك للمشهد النقدى حاليا، خصوصا مع تعدد اتهامه بعدم مواكبته للحركة الإبداعية؟
- لكى يوجد نقد حقيقى لا بد أن يكون لدينا إبداع حقيقى، نحن الآن ليس لدينا إبداع أدبى وإنما دعاوى فارغة ليس وراءها شىء حقيقى.
■ تؤكد عدم وجود أدب أو نقد مؤخرا، فهل تواكب الإصدارات الحديثة؟
- لقد فكرت وأنا أدرِّس القصة القصيرة لطلابى بالجامعة أن آخذ بعض القصص التى كتبت فى الصحف الكبرى، فقد تصورت أنه لا يصح لجريدة كبرى أن تنشر القصة إلا إذا كانت جيدة، ولكن بقراءتى للقصص فى تلك الجريدة وجدتها مليئة بالأخطاء النحوية واللغوية والأسلوبية والتى لا يقع فيها طلاب الفرقة الأولى، جئت إلى قصة أخرى وحاولت فهم ما يريد الكاتب قوله فلم أتوصل إلى شىء، الدليل على ذلك أن «الأهرام» فى أعدادا الأخيرة تنشر قصة ليوسف إدريس لأنها لم تجد فى ما يرسل إليها ما يستحق النشر، فقدم لنا قصة نُشرت قبل خمسين عاما.
الرواية مثل القصة من الناحية السلبية ولكن الفرق بينهما هو أن عوار القصة يظهر بسهولة، لأنها قصيرة، أما الرواية فتحتاج لعدة قراءات لكى تصل لما فيها من أخطاء، لم أجد رواية جيدة، الناس يتصورون أن من يكتب حكاية يقدم رواية، ما يُكتب حاليا حكايات مملة، وهذا هو الفرق بين الفن والثرثرة، الفن يجذبنى، لذلك فمن قواعد النقد البديهية أن العمل الجيد هو الذى إذا بدأت قراءته لا تتركه حتى تكمله، لذا لم أجد إلا القليل جدا من الروايات الأخيرة لفت الانتباه.
■ وهل حال الشعر مثل الرواية والقصة؟
- الشعر انتهى، الشعراء الجيدون أُوصدت فى وجوههم الأبواب إذا استثنينا شاعرا جيدا هو فاروق جويدة، ولمكانته فى «الأهرام» يستطيع نشر ما يريد، يكتب شعرا جيدا وله تفانين فى كتابته، كما يعكس صورة المجتمع فى شعره، كذلك الأمر بالنسبة للشاعر أحمد غراب وعبد اللطيف عبد الحليم أبو همام رغم أنه يحارب كثيرا، ما عدا ذلك فهو كلام لا يرقى لمستوى الشعر.
■ ألم تفرز قصيدة النثر شعراء، خصوصا أنك لم تشر إلى أى من شعرائها كنموذج إيجابى كما ذكرت فى التفعيلة؟
- كيف تكون نثرا وتفرز شاعرا؟، كيف تكون ناثرا وتكتب شعرا؟ هذه ادعاءات خاصة بأفراد يجلسون على المقاهى ويتصورون أنهم يعيدون ترتيب الكون، ليس هناك شىء اسمه قصيدة النثر، ولكن هناك ما يسمى بالنثر الجميل الموقع ولا صلة له بالشعر، لقد كانت مقالات الزيات نثرا جميلا موقعا، كنا نحفظها حبا فيها، حيث تثبت فى الذاكرة، من يكتب الشعر لا يكتب النثر، من يقول على النثر شعرا يخدع نفسه قبل أن يخدع الآخرين.
الشعر الحر مات، لا أحد يذكر من كان يكتبه، فقد اختفى معظمهم من الساحة وبعضهم ظل محتفظا بمكانته لأسباب لا علاقة لها بقوة الإبداع وإنما بالشللية وتبادل المصالح، كان بوزارة الثقافة اتجاه غربى لقتل القصيدة العربية، لذا شجعت من كتب كلاما غير عربى أو لا يتبع التراث العربى، حاليا لا توجد ثقافة، أليس غريبا أن تنشر الوزارة عشرات الكتب لآخرين فى الفترة الماضية، بينما لا تنشر كتابا واحدا للعقاد؟!
■ إذن نحن بحاجة إلى ثورة أدبية لكى تقدم لنا حركة ثقافية جديدة؟
- نعم.. ولكن المشكلة أن الثورات تأخذ زمنا أيضا لكى تخلق ثورة أدبية. نضع القواعد حاليا ولكن الناتج بعد ربع قرن، ولكن علينا أن نبدأ من الآن بالتعليم والبحث عن المواهب فى الريف.
■ تطالب باستمرار بإلغاء وزارة الثقافة، فما البديل؟
- أروع عصور مصر الثقافية لم يكن بها وزارة للثقافة، عندما أنشئت هذه الوزارة كانت تحت مسمى وزارة الثقافة والإرشاد القومى، مهمتها توجيه الكتّاب لكى يبشروا بمبادئ الثورة فجذبت الناس إليها، ثم أممت الحكومة كل وسائل النشر حيث اقتصر ذلك على الكتب التى تسير فى الخط الذى تريده الحكومة، مما تسبب فى ضمور الإبداع وهروب أصحاب الفكر الحر، ثم جاءت وزارة الثقافة فى بداية عهد السادات وتحولت لمكتب رشى وكانت النتيجة أننا افتقدنا الوجوه الجديدة.
نحن أهملنا الريف واتجهنا للتركيز على كتاب المدينة، باب النشر مفتوح فقط لمن يعملون بالقاهرة والذين تحولوا لمحترفى جمع الأموال حتى وإن كانت قليلة. أضحك كثيرا على ذكر تعدد طبعات وترجمات بعض الكتب لأنى أراها مجرد أكذوبة على القارئ. فلم يحدث أن تكرر طبعات أو ترجمة كتب سوى لنجيب محفوظ وبعض المبدعين.
■ صرحت بأن المثقف بلا موقف تاجر كلام، فما أبعاد الموقف الذى يجب عليه اتخاذه؟
- طوال عصر مبارك حدثت مآسٍ كثيرة من اعتداء على حرية الفكر والوطن، لم يتحرك مثقف من المعارضة أو حتى القضاة الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها، جميعهم صمتوا لأنهم يقبضون، هم ليسوا مثقفين وإنما تجار كلام، والعجيب أن أكثر الناس رقصا فى مهرجان مبارك هم الأكثر رقصا فى مهرجان الثورة، هؤلاء خطر على الثورة وعلينا فضحهم.
الذى يجب أن يتحدث حاليا هم من دفعوا الثمن فى العهد السابق، أقول دائما لطلابى: ليس من السهل على الإنسان أن ينزل إلى الشارع ويعارض ويذهب إلى السجن، ولكن ما من قوة فى الوجود تستطيع أن تأخذنى وتطلب منى أن أهتف بحياة الرئيس إلا إذا اشترونى بالمال. كذلك هم لا يبيعون أنفسهم من أجل لقمة العيش وإنما من أجل ترف عال، بعضهم جاء حافيا من قريته ويصر على السكنى فى الزمالك، ليس لأنها منطقة مريحة على العكس، ولكن لأن بها معنى طبقيا. هؤلاء تاجروا باسم الثقافة ولم تعرف مصر لهم موقفا على امتداد 30 عاما.
المثقف هو الرجل صاحب الموقف والذى يطلب حياة أفضل، لذلك لا أعرف مثقفا حقيقيا منسجما مع الحكومة. على المثقف أن يقول كلمة الحق ولا يخشى أحدا ودون أن يتلون، وإذا لم يستطع أن يقولها يصمت لكنه لا يؤيد باطلا.
■ ترجمت عن الفرنسية والإسبانية، فكيف ترى حركة الترجمة فى مصر؟
- الترجمة من أصعب الأشياء، لها قواعد نحن كمصريين أول من وضعها، إذا رجعنا إلى الكتب التى ترجمتها لجنة التأليف والنشر والترجمة فى الثلاثينيات والأربعينيات سنجدها رائعة من جهة الترجمة والمترجم نفسه.
فى الترجمات الأخيرة تسير بمنطق «أوكازيون وصاحبه غائب» يريدون عددا فقط، نجد كتبا تمت ترجماتها مرتين فى المجلس الأعلى للثقافة وهيئة الكتاب فقط لكى يتقاضى المؤلف أجرا عنها، بالإضاءة إلى أن بعض الكتب المترجمة سيئة ومليئة بالأخطاء.
■ ما القضية التى يجب أن يتبناها الإبداع فى الفترة الحالية؟
- كيف نبنى مصر الناعمة من جديد؟ لأن مصر الناعمة انقرضت. مصر التى يكون بها عبد الوهاب وأم كلثوم وجاهين وطه حسين جُدد، مبدعين أقوياء من شتى المجالات، كيف نصل إلى إعادة هؤلاء.
■ كيف ترى القلق على الإبداع فى ظل الهجمة الظلامية الأخيرة؟
- يوجد بعض الشبان الجهلاء والذين يتصدرون للإفتاء، لا شك أنهم يخيفون، ولكنهم ليسوا الدين.. أرى أنهم لا يرتكزون على قاعدة أساسية وليسوا مثقفين إسلاميين، والإسلام دين سمح وكريم يتسع لكل أنواع الإبداع والخيال، لذا لا داعى للقلق.
■ أخيرا.. إلى أين تتجه مصر؟
- رغم كل شىء هناك تفاؤل. ويأتى التفاؤل من أن الطبقة غير المثقفة لا تزال سليمة وهى التى ستنقذ مصر عند الضرورة، طبقة البسطاء فى الأحياء الشعبية والأرياف، هؤلاء نياتهم بسيطة وأحاسيسهم صادقة، ولن يستطع أحد أن يقتنص منهم حضارتهم.
وهذا رابط الموضوع:
السبت، 17 أغسطس 2013
د. الطاهر مكي: المنشور الأدبي بعد الثورة "طق حنك"
توابل / د. الطاهر مكي:
المنشور الأدبي بعد الثورة "طق حنك"
د.
الطاهر مكي: المنشور الأدبي بعد الثورة "طق حنك"
الاثنين
05 أغسطس 2013
يقف
الناقد الأدبي الدكتور الطاهر مكي على أعتاب التسعين وما زال يعمل ويتحرك بروح شاب
في العشرين، يتسم بخبرة عميقة وحصيلة علمية ينهل منها تلامذته ومريدوه باختلاف
أجيالهم، وحكمة جلتها الأيام وزادتها لمعاناً، كما يتسم بذاكرة جيدة واحترام شديد
للعمل، ويعتبر الكتابة جائزته الكبرى.
حول الشعر والترجمة والنقد والمؤسسات الثقافية التي لم يخفِ استياءه منها... كان الحوار التالي معه.
حول الشعر والترجمة والنقد والمؤسسات الثقافية التي لم يخفِ استياءه منها... كان الحوار التالي معه.
أنت
أحد أهم القامات الكبيرة في حقل الدراسات الأدبية في العالم العربي ومع ذلك يُلاحظ
انسحابك من الحياة العامة والوسط الثقافي في السنوات الأخيرة ما السبب؟
الحياة الثقافية في السنوات الأخيرة اختلط فيها الحابل بالنابل، وطفا على السطح من ليس لهم حظ من الثقافة التي اضحت عملية بيع وشراء وإفادة واستفادة، وهذا منافٍ لطبيعتي.
كيف تحدّد الثقافة إذاً؟
الثقافة عندي موقف ومن لا موقف له فهو ليس مثقفاً بل تاجر كلام. اليوم لم تعد ثمة مبادئ أو غايات محددة، وإنما ثمة من يبيع ويشتري ويستفيد، وتجده يرقص على كل الأنغام ويأكل على كل الموائد. إجمالا اختفى المثقف الحقيقي في مصر منذ عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، والذين بقوا في الساحة إما اعتزلوا إذا كانوا من القدامى أو رحلوا، فيما تنقص الشباب خبرة وتجربة وقدوة.
ماذا عن متابعتك للأعمال الأدبية؟
تدفع المطابع كل يوم بمئات الكتب التي لا تتضمن مادة تُقرأ، إنما فيها من يستطيعون النشر بنفوذهم أو بوسائل أخرى، وهم يكتبون في عجلة ولا يعبرون عن تجربة ولا يدافعون عن قضية ولا يقدمون إبداعاً، ولكي تحقق مجرد متابعة لهذه الكتب تحتاج إلى ضعف عمرك... أحياناً نصادف كتباً تتمتع بالإبداع القصصي والروائي في شمال إفريقيا، كذلك ما زال الشعر العربي بمفهومه الصحيح والدقيق منتعشاً في العراق واليمن، على رغم ظروفهما السياسية الصعبة، واختفى الشعر في مصر باستثناء عدد لا يتجاوز أصابع اليدين، منزوٍ هنا أو هناك، لكن الأغلبية مجرّد كلام ينطبق عليه ما يسميه إخواننا الشوام «طق حنك»!.
لكن كثراً يكتبون قصائد النثر.
قصيدة النثر مصطلح ينقض بعضه بعضاً، فالقصيدة لا تنسجم، قطعاً، مع النثر.
إلامَ تعزو تفشي العامية وتغلغلها في المشهد الشعري الراهن في مصر؟
ضعف الثقافة وتفشّي الأميّة بين أدعياء الأدب. الفصحى في كل بلد وفي كل لغة هي الأرقى، باتفاق الجميع، ومن لا يستطيعها فهو الأقل ثقافةً وقراءةً ومعرفةً بتراث أمته، لأن التراث جاءنا بالفصحى والعامية لغة محلية وآنية وليس لها أبجدية تكتب بها، فهي تُسمع فحسب لكنها لا تُقرأ.
ماذا عن تحقيقك لكتاب «طوق الحمامة» الذي يعدّ أحد أهم المراجع الفقهية عبر التاريخ الإسلامي؟
كان الكتاب مهملاً في العالم العربي بزعم أنه يتكلم عن الحب، والكلام في الحب عيب! وكانت طبعاته رديئة جداً، وأنا شخصياً لم أسمع به إلا عندما كنت في إسبانيا، حيث سألني الأستاذ الذي كان يشرف على رسالة الدكتوراه- وهو مستشرق كبير- عما إذا كنت قرأت «طوق الحمامة»، فأجبته بأني أسمع به لأول مرة! فتعجب كيف يتخصص شخص في الأدب الأندلسي ولم يسمع بـ «طوق الحمامة»، فبدأت أبحث عنه واكتشفت أن الطبعات العربية شعبية ومليئة بالأخطاء.
عندما عدت إلى مصر رأيت أن من واجبي أن أقدم الكتاب إلى القارئ العربي بصورةٍ يستحقها، ثم ألّفت كتاب «دراسات عن ابن حزم وكتابه طوق الحمامة» يشرح «طوق الحمامة» ويبين أوجه الجمال فيه. كان من المفترض أن يأتي هذا الكتاب الثاني كمقدمة لـ «طوق الحمامة» لكنه طال في عدد صفحاته ولم أشأ أن أصرف الناس عنه بمقدمة تتكلم عنه، فآثرت أن أجعله كتاباً مستقلاً، وشاع «طوق الحمامة» الآن وبدأ الناس يصححون ما ينشرون منه من خلال العودة إلى طبعتي من دون إشارة إلي مع الأسف!
هل نحن نترجم بالشكل الكافي كماً وكيفاً؟
نحن لا نترجم شيئاً وما نترجمه مضحك، في غالبيته، لأنه أولاً قليل جداً، فنحن مثلاً لا نترجم عُشر ما تترجمه إسرائيل سنوياً ولا واحد في المئة مما تترجمه اليابان...
ثانياً، لا تخضع الترجمة عندنا لقواعد علمية منهجية على رغم الأسماء الطنانة مثل «المجلس القومي للترجمة» و{المجلس الأعلى للثقافة»، فهي لافتات ضخمة رنانة ومضمونها لا شيء، لأن الترجمة تتطلب إتقان العربية وأساليبها وقواعدها وليس معرفة اللغة الأجنبية فحسب، بالإضافة إلى التمكن من النوع الأدبي الذي تترجم فيه. مهما أتقن الاقتصادي علمه فهو لا يحسن ترجمة كتاب في النقد الأدبي، كذلك لا يمكن لناقد أدبي أن يترجم كتاباً في الاقتصاد.
ثالثاً، ليس كل كتاب أجنبي له قيمة، فبعض الكتب ضروري والبعض الآخر لا يُقرأ وفئة ثالثة عفا عليها الزمن، ولكن نحن في زمن الفساد الأعظم والمهم فيه ليس الكتاب أو النص وإنما المترجم، وهل يستحق أن يحصل على ثمن الترجمة أم لا؟ فإذا كان اسماً مهماً ومشهوراً فسوف يأخذ مكافأة ثم يترجم كيفما أراد وأي كتاب شاء، ولا تخلو المسألة من شللية ومجاملات.
برأيي، توقفت الترجمة مع الجيل الماضي مع محمد عبد الهادي أبو ريدة والدكتور محمد عوض وهما مترجمان عظيمان. وفي إحدى المؤسسات التي يفترض أنها أنشئت للترجمة خصيصاً نجد العجب العجاب، كأن يُنشر كتاب نشر في مكتبة الأسرة أو آخر مترجم منذ عشر سنوات أعاد مترجم آخر ترجمته، وأحياناً نجد المراجع يتقاضى أضعاف ما يتقاضاه المترجم.
الحياة الثقافية في السنوات الأخيرة اختلط فيها الحابل بالنابل، وطفا على السطح من ليس لهم حظ من الثقافة التي اضحت عملية بيع وشراء وإفادة واستفادة، وهذا منافٍ لطبيعتي.
كيف تحدّد الثقافة إذاً؟
الثقافة عندي موقف ومن لا موقف له فهو ليس مثقفاً بل تاجر كلام. اليوم لم تعد ثمة مبادئ أو غايات محددة، وإنما ثمة من يبيع ويشتري ويستفيد، وتجده يرقص على كل الأنغام ويأكل على كل الموائد. إجمالا اختفى المثقف الحقيقي في مصر منذ عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، والذين بقوا في الساحة إما اعتزلوا إذا كانوا من القدامى أو رحلوا، فيما تنقص الشباب خبرة وتجربة وقدوة.
ماذا عن متابعتك للأعمال الأدبية؟
تدفع المطابع كل يوم بمئات الكتب التي لا تتضمن مادة تُقرأ، إنما فيها من يستطيعون النشر بنفوذهم أو بوسائل أخرى، وهم يكتبون في عجلة ولا يعبرون عن تجربة ولا يدافعون عن قضية ولا يقدمون إبداعاً، ولكي تحقق مجرد متابعة لهذه الكتب تحتاج إلى ضعف عمرك... أحياناً نصادف كتباً تتمتع بالإبداع القصصي والروائي في شمال إفريقيا، كذلك ما زال الشعر العربي بمفهومه الصحيح والدقيق منتعشاً في العراق واليمن، على رغم ظروفهما السياسية الصعبة، واختفى الشعر في مصر باستثناء عدد لا يتجاوز أصابع اليدين، منزوٍ هنا أو هناك، لكن الأغلبية مجرّد كلام ينطبق عليه ما يسميه إخواننا الشوام «طق حنك»!.
لكن كثراً يكتبون قصائد النثر.
قصيدة النثر مصطلح ينقض بعضه بعضاً، فالقصيدة لا تنسجم، قطعاً، مع النثر.
إلامَ تعزو تفشي العامية وتغلغلها في المشهد الشعري الراهن في مصر؟
ضعف الثقافة وتفشّي الأميّة بين أدعياء الأدب. الفصحى في كل بلد وفي كل لغة هي الأرقى، باتفاق الجميع، ومن لا يستطيعها فهو الأقل ثقافةً وقراءةً ومعرفةً بتراث أمته، لأن التراث جاءنا بالفصحى والعامية لغة محلية وآنية وليس لها أبجدية تكتب بها، فهي تُسمع فحسب لكنها لا تُقرأ.
ماذا عن تحقيقك لكتاب «طوق الحمامة» الذي يعدّ أحد أهم المراجع الفقهية عبر التاريخ الإسلامي؟
كان الكتاب مهملاً في العالم العربي بزعم أنه يتكلم عن الحب، والكلام في الحب عيب! وكانت طبعاته رديئة جداً، وأنا شخصياً لم أسمع به إلا عندما كنت في إسبانيا، حيث سألني الأستاذ الذي كان يشرف على رسالة الدكتوراه- وهو مستشرق كبير- عما إذا كنت قرأت «طوق الحمامة»، فأجبته بأني أسمع به لأول مرة! فتعجب كيف يتخصص شخص في الأدب الأندلسي ولم يسمع بـ «طوق الحمامة»، فبدأت أبحث عنه واكتشفت أن الطبعات العربية شعبية ومليئة بالأخطاء.
عندما عدت إلى مصر رأيت أن من واجبي أن أقدم الكتاب إلى القارئ العربي بصورةٍ يستحقها، ثم ألّفت كتاب «دراسات عن ابن حزم وكتابه طوق الحمامة» يشرح «طوق الحمامة» ويبين أوجه الجمال فيه. كان من المفترض أن يأتي هذا الكتاب الثاني كمقدمة لـ «طوق الحمامة» لكنه طال في عدد صفحاته ولم أشأ أن أصرف الناس عنه بمقدمة تتكلم عنه، فآثرت أن أجعله كتاباً مستقلاً، وشاع «طوق الحمامة» الآن وبدأ الناس يصححون ما ينشرون منه من خلال العودة إلى طبعتي من دون إشارة إلي مع الأسف!
هل نحن نترجم بالشكل الكافي كماً وكيفاً؟
نحن لا نترجم شيئاً وما نترجمه مضحك، في غالبيته، لأنه أولاً قليل جداً، فنحن مثلاً لا نترجم عُشر ما تترجمه إسرائيل سنوياً ولا واحد في المئة مما تترجمه اليابان...
ثانياً، لا تخضع الترجمة عندنا لقواعد علمية منهجية على رغم الأسماء الطنانة مثل «المجلس القومي للترجمة» و{المجلس الأعلى للثقافة»، فهي لافتات ضخمة رنانة ومضمونها لا شيء، لأن الترجمة تتطلب إتقان العربية وأساليبها وقواعدها وليس معرفة اللغة الأجنبية فحسب، بالإضافة إلى التمكن من النوع الأدبي الذي تترجم فيه. مهما أتقن الاقتصادي علمه فهو لا يحسن ترجمة كتاب في النقد الأدبي، كذلك لا يمكن لناقد أدبي أن يترجم كتاباً في الاقتصاد.
ثالثاً، ليس كل كتاب أجنبي له قيمة، فبعض الكتب ضروري والبعض الآخر لا يُقرأ وفئة ثالثة عفا عليها الزمن، ولكن نحن في زمن الفساد الأعظم والمهم فيه ليس الكتاب أو النص وإنما المترجم، وهل يستحق أن يحصل على ثمن الترجمة أم لا؟ فإذا كان اسماً مهماً ومشهوراً فسوف يأخذ مكافأة ثم يترجم كيفما أراد وأي كتاب شاء، ولا تخلو المسألة من شللية ومجاملات.
برأيي، توقفت الترجمة مع الجيل الماضي مع محمد عبد الهادي أبو ريدة والدكتور محمد عوض وهما مترجمان عظيمان. وفي إحدى المؤسسات التي يفترض أنها أنشئت للترجمة خصيصاً نجد العجب العجاب، كأن يُنشر كتاب نشر في مكتبة الأسرة أو آخر مترجم منذ عشر سنوات أعاد مترجم آخر ترجمته، وأحياناً نجد المراجع يتقاضى أضعاف ما يتقاضاه المترجم.
الخميس، 11 يوليو 2013
الدكتور الطاهر مكى: أعكف على تحقيق كتاب «نظام الحرب فى الإسلام»
نُشر في روز اليوسف 11 يوليو 2013
الدكتور الطاهر مكى أستاذ الدراسات الأدبية والنقدية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة أثرى المكتبة العربية بعشرات المؤلفات الأدبية والنقدية منها: فى القصة القصيرة، الأدب المقارن، أصوله ومناهجه وتطوره، امرؤ القيس، حياته وشعره، ملحمة السيد، الحضارة العربية فى الأندلس هو يعتبر رائد الأندلسيات فى العالم العربى.كما أنه عضو فى مجمع اللغة العربية وتم ترشيحه لأكثر من مرة بجائزة النيل لكن فى كل مرة يتم استبعاده لأنه يفتقد الشللية التى تدعمه ويعيش فى عزلة عن الوسط الثقافى وبلغ عامه الخامس والثمانين وعن طقوسه فى رمضان يقول: رمضان شهر العبادات والتقرب إلى الله لكن للأسف لا أستطيع الصيام نظراً لظروفى الصحية التى ترتبط بالتقدم فى العمر وأدفع عن كل يوم أفطره فدية للفقراء والمساكين وجدول أعمالى اليومى لا يتغير فى رمضان مقارنة بغيره من أيام السنة مثل مراجعة الأبحاث وأطروحات الماجستير لطلابى والدكتوراة لطلاب الدراسات العليا.
وعن مشاريعه العلمية يقول: أعكف على تحقيق أربعة مشاريع علمية دفعة واحدة وهى كالآتي: الأول مجموعة من الوثائق التى عثرت عليها قبل ثلاثين عامًا أثناء دراستى فى مدينة برشلونة الإسبانية وتتناول العلاقة بين مملكة آراجون الإسبانية من جانب ومصر المملوكية وتونس والمغرب من جانب آخر حيث يتناول صفحات من تاريخ العلاقات الإسبانية بدول شمال إفريقيا.
العمل الثانى بعنوان «نظام الحرب فى الإسلام عمليًا وليس فقهيًا لابن هزيل الأندلسي.
العمل الثالث بعنوان صورة صلاح الدين الأيوبى فى الأدب الأوروبى الوسيط حيث قدمه الأدب الشعبى الأوروبى فى صورة بطل شهم وكريم بشيء من المبالغة لدرجة أنهم نسبوه إلى أنفسهم واتهموه باعتناق النصرانية، نظرًا لبطولته وكرمه الإنساني. العمل الرابع: البحث عن ابن حزم ودانتي.. دراسة مقارنة» مع ترجمة كتاب « الحياة الجديدة للشاعر الإيطالى دانتى إلى اللغة العربية» بالإضافة إلى قراءاتى فى التصوف والأدب الإسلامى مثل الفتوحات المكية المثنوى لجلال الدين الرومى والموافقات للشاطبى بالإضافة إلى نيل الأوتار للشوكانى وعلى قمة هذه القراءات يأتى بالطبع القرآن الكريم.
المصدر: http://www.rosaeveryday.com/news/36903/-
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





































